مركز المعجم الفقهي

14927

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 196 سطر 11 إلى صفحة 196 سطر 19 قال في القانون : الكراث منه شامي ومنه نبطي ومنه الذي يقال له الكراث البري ، وهو بين الكراث والثوم ، وهو بالدواء أشبه منه بالطعام . والنبطي أدخل في المعالجات من الشامي ، حار في الثالثة ، يابس في الثانية . والبري أحر وأيبس ، ولذلك هو أردأ - إلى أن قال - وينفع البواسير مسلوقه مأكولا وضمادا ، ويحرك الباه ، وبزره مقلوا مع حب الآس للزحير ودم المقعدة . وقال صاحب بحر الجواهر : منه بستاني ومنه بري ، حار يابس في الثالثة ، وهو أقل إسخانا وتصديعا وإظلاما للبصر من الثوم والبصل ، بطيء الهضم ، رديء للمعدة ، يولد كيموسا رديئا ، وفيه قبض قليل ، ينفع البواسير إذا سلق في الماء مرارا ثم جعل في الماء البارد وطحن بزيت .